(روبيكون.و.. منتصرون)….شعارنا

عندما هاتفني صديقي وهو يتأرحح بين الغضب والإحباط والألم… كان يسمع لكلماتي وهو يظن إنها حروف تصارع سلطان النعاس والإستيفاظ… لكنني لم أتوقف من ترديدها ليس فقط تأكيدا لإكتمال وعي بما أقول بل إثباتا لقوة…