عزيزي حمدوك.. إن كان اليومُ لك فلا تخسر الغد

كنت من أكثر الرافضين للخروج في مسيرة في زمن (الكورونا)، ومازلت أخشى من عواقبها الصحية، لم أُخْفِ تحفظي، وأدعو من كل قلبي ألا يكون لها أثرٌ سالبٌ على صحة أهلنا الطيبين. إذا تجاوزنا قلقنا المشروع علينا…